page_banner

ضعف السمع

30(3).jpg

ما هو هذا الضعف؟

في الماضي، كان ضعف السمع الحسي العصبي ينعت بـ "الصمم العصبي". إننا نعلم اليوم أن المشكلة تنبع في معظم الحالات من الأذن الداخلية وليس من العصب السمعي. ومع ذلك فإننا مستمرون في الجمع بين المشكلتين لأن الأذن الداخلية والعصب السمعي متصلان ويجب أن يعملا معاً.

إنه سبب آخر لضرورة معالجة ضعف السمع على الفور - فالأجزاء العصبية التي توجد في مؤخرة نظام السمع بحاجة الى مدخل الى الأجزاء الحسية الموجودة في المقدمة لكي تنمو وتظل سليمة.

ما هي الأسباب؟

تختلف أسباب ضعف السمع الحسي العصبي ولكن يمكن بوجه عام تقسيمها الى فئتين: خلقية ومكتسبة.

يوجد ضعف السمع الخلقي عند الولادة وهو المشكلة الأكثر انتشاراً بين الأطفال الحديثي الولادة. وقد تتم وراثته أو الإصابة به نتيجة لنمو غير طبيعي في مراحل تطور حياة الجنين. قبل تطوير أي لقاح كانت الحصبة الألمانية هي السبب الشائع لضعف السمع الخلقي.

ضعف السمع المكتسب الذي يحدث بعد الولادة قد يرجع سببه إلى مجموعة متنوعة من العوامل. تشتمل هذه العوامل على الإصابة و ضعف السمع الناتج بسبب تقدم السن (ضعف السمع المرتبط بالسن) والتعرض للضوضاء الصادرة عن الآلات أو الأسلحة النارية ومرض مينييرز والتهاب السحايا. الأدوية السامة للأذن - التي تتلف الأذن ولكنها قد تكون ضرورية لمعالجة بعض الحالات الطبية التي تشكل تهديداً للحياة - من الممكن أيضاً أن تسبب ضعف السمع. ويمكن للورم الموجود في العصب السمعي أن يسبب ضعف السمع العصبي الأكثر ندرة.

ما هي أعراضه؟

عندما يكون موجوداً في كلتا الأذنين يعني فقد السمع الحسي العصبي أنك قد تواجه صعوبة في الفهم حتى عندما يبدو الصوت عالياً بما فيه الكفاية. وعندما يكون في أذن واحدة فقد تجد صعوبة في تحديد الأصوات أو السماع في خلفية بها ضوضاء.

ما هي طرق علاجه؟

تختلف معالجة ضعف السمع الحسي العصبي حسب حدة ضعف السمع وما إذا كانت الإصابة في أذن واحدة أم في كلتا الأذنين.